الرسالة والأهداف (ملخص البرنامج)

نحن  تجمع من المواطنين من أجل موريتانيا، رسالتنا في الحياة السياسية تتضح من إسمنا

ويمكن أن نلخصها في أننا :     

نعمل على مجانية التعليم، توفير فرص العمل، تحسين الأجور؛ تطوير المنظومة الصحية والبنية التحتية. هذه التنمية الشاملة نحرص أن تنعكس على كل فرد موريتاني ولا تستثني أحد، ستحتاج لإقتصاد متنوع مستدام؛ به صناعة، وإبتكار، ومعرفة وخدمات، لا الإقتصاد الريعي الحالي، الذي يصدر الموارد الطبيعية خامة للخارج؛ مضيعا وظائف وأموال، الموريتانيون أحق بها، في إحتقار بشع لذكاء وقدرات شعبنا.
هذا لن يتم، إن لم يتحرر الإقتصاد من سيطرة السياسيين، ليحل محلهم مواطنون يمثلون موريتانيا بتنوعها، وصلوا لما هم فيه من ثراء بفضل مجهودهم وقدراتهم الفردية.
 
نعمل أن لا تنسحب الحكومة من الحياة الإقتصادية بل تراقب وبصرامة وتضمن الجودة والبيئة وحقوق العمال و التنافسية والتجارة العادلة ومحاربة الإحتكار وإستخدام الدبلوماسية لفتح أسواق جديدة في الخارج.

وتسعى الدولة بإمكاناتها المالية المتحصلة من الضرائب التصاعدية على الأثرياء، أن توسع مشاركة المواطنيين الفقراء ليتحولوا من عمال وعاطلين، لرواد أعمال وأصحاب أنشطة تجارية، عن طريق القروض والتدريب وخلق بيئة يزدهر فيها القطاع الخاص بعيدا عن عوائق الفساد والبيروقراطية.

نعمل على تحرير كل المواطنيين الموريتانيين بتطبيق القانون بصرامة ضد كل من يمتهن كرامتهم أو يصادر حرياتهم.

نعمل من أجل حقوق الإنسان والحريات الفردية والجماعية و نشر ثقافة التسامح والحوار وإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في الحياة السياسية العامة وصنع القرار.

نعمل من أجل أن تكون موريتانيا دولة قانون ومؤسسات لا دولة أوامر عليا، دولة لا تميز بين مواطنيها ولا مكان فيها لرشوة والفساد.

نعمل لأجل تقليص هدر المال العام على امتيازات ورواتب للسياسيين، لتصبح لدينا حكومة صغيرة العدد من ناحية الوزراء، قليلة البيروقراطية سريعة الإستجابة وشديدة الفعالية، مبتكرة وذكية.

نعمل من أجل لامركزية حقيقية، في وطن يضمن وحدته، مركزية جيش جمهوري قوي ومؤسسات سيادية جامعة.

نعمل على تحصين الشباب من التطرف والإرهاب.

نعمل على إنشاء محاكم خاصة بالأسرة تحفظ حق النساء والأطفال.

نعمل على أن يشعر الجميع بأنه يشارك في بناء الوطن وخدمة الشعب ، المعيار الوحيد هو الكفاءة  وسنعمل ان تكون الفرص متكافئة كأن تتم إزالة العراقيل التي تواجه متحدي الإعاقة والشباب والنساء 

 
كل هذا؛ نسعى له من خلال العمل الدؤوب المستمر والمتناغم، بمعنى أن كل خطوة مرتبطة بما يلحقها من خطوات، تتناغم وتتكامل، ولا تتنافر أو تتعارض؛ وتهدف إلى:

الشرعية الشعبية:
بالحوار عن طريق الإعلام، الحملات السياسية، العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين؛ لعرض رسالتنا وتطويرها بمقترحاتهم، وإدماج أكبر عدد منهم داخل مؤسستنا الحزبية.


الأهلية السياسية:
تدريب وتثقيف أكبر عدد من المواطنين ليصبحوا أعضاء وكوادر وقيادات قادرة على الإنجاز التنموي والعمل السياسي السليم.