كلمة د أحمد ولد السيد عن رؤية الحزب لقضايا المرأة


مقتطفات من كلمة القيادي بالحزب الدكتور أحمد ولد السيد عضو المكتب التنفيذي للتجمع من أجل موريتانيا تمام
 

تحدث الدكتور أحمد ولد السيد بحكمة وأورد أبرز برامج وخطط الحزب المتعلقة بالمرأة الموريتانية وتحدث باللهجة الحسانية لضمان أن يكون حديثه مفهوما للعامية بلغة صريحة وواقعية قلما نجدها في الساسة الموريتانيين من خارج حزب التجمع من أجل موريتانيا تمام
في بداية حديثه تكلم عن النضال الكبير للمرأة الغربية هذا النضال الذي قادته عاملات مصانع النسيج بنيويورك وفي مابعد الحركة النسوية في الغرب لتنتزع حقوقها بيديها وأن يوم الثامن من مارس هو ذكرى مجزرة بحق المتظاهرات الّلاتي طالبن بحقوقهن في أجر عادل وحياة كريمة  وبتالي هو ليس يوم المرأة المدللة بل هو يوم المرأة المناضلة والمسؤولة ثم أوضح ان المسؤولية هي صفة تاريخية في المرأة الموريتانية القديمة التي كانت تحرث الأرض وتربي الأطفال وتدرسهم القرآن وتحدث عن مكانة المرأة في الإسلام وأنها كانت تناقش وتفرض رأيها حتى على أمير المومنيين سيدنا عمر رضي الله عنه
وأوضح سيادته زيف الإدعاء القائل بأن المرأة الموريتانية أفضل حالا من مثيلاتها في غرب وشمال إفريقيا  ، حيث يستشهد أصحاب هذا الإدعاء الزائف أن بلادنا بها عدد كبير من البرلمانيات والوزيرات !!! متناسين أن هذا مجرد إنجاز رمزي لأن أول حق للإنسان هو حق الحياة وإذا نظرنا في هذا الجانب سنجد الكوارث حيث أن من أكبر نسب وفيات النساء الحوامل في العالم هي في بلادنا.
و أوضح الدكتور أحمد أن حزبه لديه خطة متكاملة لتطوير الصحة الإنجابية
أيضا تحدث الدكتور عن نسبة التسرب المدرسي الخطيرة بين الفتيات حيث جاء بإحصائية رسمية من الحكومة تعترف بوجود 180 ألف طفل موريتاني تترواح اعمارهم من 5-15 سنة خارج مقاعد الدراسة معظمهم من الفتيات وأكد أن الحزب لديه برنامج للقضاء على التسرب المدرسي بين الأطفال 
وعلى المستوى التشريعي والقانوني أكد سيادته أن الحزب لديه برنامج لإنشاء محاكم الأسرة تكفل للمرأة حقوقها
وتحدث الدكتور أنه لا يمكن أن تكون هذه الأولويات والحقوق على مستوى الصحة والتعليم والتشريع  مهملة ثم يمن البعض على المرأة الموريتانية التي تشكل 53بالمئة من الشعب ، نسبة 20بالمئة من البرلمان والحكومة .
وذكر سيادته قضية ألين دا سيلفا بيمينتيل التي توفيت نتيجة ضعف منظومة الصحة الإنجابية في قريتها بالبرازيل وكيف أن والدتها رفعت قضية للجنة القضاء على التمييز ضد المرأة  بالأمم المتحدة لتعتبرالأمم المتحدة أن  إهمال حق النساء في خدمات صحية جريمة تمييز ضد المرأة .

ثم أكد أنه وحزبه يؤمنون أن المرأة الموريتانية ليست أقل شأن من المرأة التي ناضلت من أجل حقوقها في الغرب وأن المرأة الموريتانية لديها تاريخ وقيم مستمدة من ديننا العظيم   الإسلام الذي كرم المرأة وأن على المرأة أن تناضل من أجل حقوقها وتتخذ من المناضلات في الغرب وفي صدر التاريخ الإسلامي نموذج وقدوة

ثم تحدث  سيادته عن المخاطر التي تواجهها المرأة جراء غياب ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى سيدات موريتانيا وتحدث عن إحصائيات المرض بالعالم و موريتانيا
وتحدث عن متى يجب على المرأة أن تقوم بفحوص للكشف عن المرض وعن الفئات الأكثر عرضة لخطر سرطان الثدي
وذكر أنه كطبيب متخصص في الأشعة هو وزملائه  في الحزب سيقومون بقافلة طبية مجانية بعد شراء أجهزة الكشف تستفيد منها قاطنات المناطق النائية والأكثر فقرا
ننصح وبشدة بمشاهدة الفيديو كاملا للإستفادة وعدم الإكتفاء بقراءة المقتطفات أعلاه

كن أنت أول من يُعلق:

الرجاء الذهاب الى البريد الكتروني لتنشيط حسابك.