الأب المؤسس للحزب


 الأب المؤسس للحزب هو الدكتور الشيخ المختار حرمه  ببانه -حفظه الله ورعاه - رفيق و أمين سر و خليفة الزعيم السياسي أحمد ولد حرمة ولد بابانا وعلى الصعيد العلمي الأب المؤسس للحزب
حافظ لكتاب الله  وعلى معرفة بالعلوم الشرعية وهو مفكر وأديب يصنف من أفضل كتاب المقال في موريتانيا
وهو أيضا من خيرة أطباء البلد خريج جامعة كرونبل بفرنسا تخصص طب الأشعة مارس مهنته بإنسانية حيث لم يكن يتقاضى أي مقابل من الفقراء والمحتاجين .
بدأ ممارسة الطب  في المستشفى الجامعي بمدينة غرنوبل بفرنسا 1973-1975 ثم عمل رئيسا لقسم الأشعة بمستشفى الأطفال بليبرفيل بالغابون  1976-1980 ثم مالكا ومسيرا لمصحة تشخيص بالأشعة الطبية بمراكش -المغرب- 1981-1998 ثم رجع للوطن مساهما في رأس مال عيادة القدس وطبيب رئيسي بقسم الأشعة   ولأن تلك الفترة كانت بلادنا تحتاج لنضال  شجاع ضد الديكتاتورية  ، ناضل الرئيس المؤسس الشيخ المختار حرمة ببانه وعرف السجن للأسباب سياسية حيث أعتقل حين كان نائب لمدير حملة المرشح هيدالة مع المرشح وكبار طاقم الحملة وإعتقل سياسيا لمرات في مناسبات متعددة ومنع   حزبه من الترخيص وحوكم في محكمة واد ناقة بتهمة معارضة النظام والسعي لإسقاطه
وتتويجا لنضاله ونضال رفاقه من مختلف الطيف السياسي المعارض شهدت بلادنا إنقلابا عسكريا سنة 2005 لتبدأ البلد عهدا من الديمقراطية تم فيه الترخيص لحزب التجمع من أجل موريتانيا تمام لتبدأ مسيرة أخرى من النضال وخدمة الوطن حيث أعطى الرئيس المؤسس للحزب فرصة للأنظمة المتعاقبة ولم يشأ المعارضة بل قدم النصح والدعم وعمل مستشارا مكلفا بمهمة في الرئاسة ثم تولي الأب المؤسس للحزب الدكتور الشيخ المختار حرمة ببانة وزارة الصحة وفي عهده شهد هذا القطاع قفزة نوعية على مستوى المعدات الطبية المتطورة  
 . وكذالك تطوير وتأهيل الطاقم الطبي الموريتاني 
 فضلا عن بناء  مستشفيات جديدة  في  العاصمة و الولايات الداخلية  حيث تم في عهده إنشاء مركز الاستطباب الخاص بالأم والطفل في انواكشوط، حتى يستقبل كل الاختصاصات المتعلقة بصحةالأم والطفل و إنشاء  امستشفى الأمراض السرطانية المعروف بالمركز الوطني للأنكولوجيا التي تشمل عدة وحدات علاجية منها وحدة للعلاج الإشعاعي تم تجهيزها بأحدث المعدات ولقد أشاد مسؤولي الوكالة الدولية لطاقة الذرية  بسرعة إنجاز هذا المركز واعتبروه "مثالا نموذجيا يحتذي به الآخر
ون"  وأيضا تم  تشييد مستشفى  الصداقة بعرفات بسعة 86 سريرا وتم بناء أكثر من 20 نقطة صحية في مناطق مختلفة منها ولايات الحوض الشرقي الحوض الغربي، لعصابه، لبركنة، الترارزه وآدرار؛ وتمت إعادة تأهيل 7 مراكز صحية في
زيارة الرئيس المؤسس لحزب التجمع من أجل موريتانيا تمام وزير الصحة السابق لمستشفى القلب
مقاطعات ولاته، آمورج، جكني، تنبدغه، بو امديد، بابابي وامباني وتم بناء وتجهيز مستشفى في مقاطعة الطويل بولاية الحوض الشرقي، و في الطينطان بالحوض الغربي. كما تم تأهيل 14 مركزا صحيا من فئتي "أ" و"ب" مع وكالة تنفيذ الأشغال ذات النفع العام من أجل التشغيل (آمكستيب)وتمت توسعة والتأهيل كلا من المستشفى الجهوي بكيفه، والمستشفى الجهوي بالزويرات (بشراكة مع شركة "اسنيم") و مستشفى "سومسما" القديم في مدينة أكجوجت وفي عهده تم التكفل بالعلاج المجاني مئة بالمئة لم
رضى الكلى  وعلى صعيد المعدات الطبية، تم تطوير القاعدة التقنية للمنشآت الصحية، وأثمرت تلك الجهود – على نفقة الميزانية العمومية- إنجازات عديدة ومتنوعة من بينها على وجه الخصوص: تجهيز المركز الصحي بالطينطان، تجهيز 12 نقطة صحية، اقتناء جهازي تصوير طبقي لصالح مركز الاستطباب الوطني ومركز الاستطباب الجهوي بكيفة، اقتناء معدات ولوازم مصلحة غسل الكلى في مرا
كز الاستطباب الجهوية في كيفة، والنعمة ولعيون،ومولدات غسيل كلوي اقتناء تجهيزات المركز الوطني لأمراض القلب، اقتناء جهاز التصوير الطبقي بالرنين المغناطيسي لصالح مركز الاستطباب الوطني بانواكشوط، اقتناء جهاز راديو رقمي، اقتناء معدات ولوازم جراحية لصالح العديد من المؤسسات الطبية، اقتناء لوازم معدات للمختبر لصالح إدارة الصيدلة والمختبرات والمركز الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية وبعض مراكز الاستطباب والمستشفيات الجهوية، تزويد العديد من المؤسسات الاستشفائية بتجهيزات مختلفة (مولدات كهربائية، مولدات لغسيل الكلى، تصوير طبقي، معدات مختبرات سيارات إسعاف طبية) اقتناء معدات التجهيزات الخاصة بمركز ا
ستطباب الأم والطفل.

فضلا عن شراء سيارات الاسعاف بين المؤسسات والمصالح الطبية في كل من انواكشوط، النعمة، انواذيب، افديرك، كيهيدي، امبود، تيشيت، أطار، سيليبابي، تجكجه، روصو، لعيون، كوبني.. كما تم ادخال "البانتافالان" لرزمة اللقاحات المجانية للأطفال وشهدت مكونة صحة الأم والطفل اهتماما بالغا في فترة تسيير قطاع الصحة من طرف حزب التجمع من أجل موريتانيا تمام عن طريق الحملة متعددة الولايات لترقية الرضاعة الطبيعية، الكشف الدينامكي عن حالات سوء التغذية لدى الأطفال من 6 إلى 59 شهرا، الحملة الوطنية لإضافة فيتامين "أ" ومكافحة طفيليات الأطفال من 6 إلى 59 شهرا. دعم المنشآت الصحية من أجل تعزيز التكفل بحالات سوء التغذية الحاد في كل من آدرار

، تيرس زمور، إينشيري، داخلة انواذيب، البراكنة، اترارزة، كيدي ماغا.. إضافة إلى تجهيز النقاط الصحية في الترارزة ومصالح الأمومةبها،
والتكفل المجاني بالحوامل المصابات بالنواسير الولادية..

وفي مجال الأدوية تم ضمان جاهزية تامة للأدوية على عموم التراب الوطني وبأسعار في المتناول وقد مكنت أنشطة الرقابة التي تتبعت طرق بيع الأدوية من تنظيف السوق من الأدوية المزورة أو ذات الجودة الرديئة؛ كما أن المصالح الصحية قامت بتوفير بعض الأدوية مجانا فيما يتعلق بالسل والملاريا ومضادات الفيروسات؛ إضافة إلى: الكشف المجاني عن فيروس السيدا لدى الأم والطفل، واقتناء مخزون من اللقاحات واللوازم الطبية لتغطية حاجيات حملات التلقيح، وتحيين قاعدة بيانات كافة الأدوية المسجلة في موريتانيا؛ والتي تشمل كافة التخصصات.. فضلا عن حملات صحية علاجية وتوعوية تستهدف أمراض معينة مثل العمى وغيرها

وتم في عهده عددا من الإنجازات برغم من الصلاحيات والميزانية المحدودة  
 ثم رأى الدكتور الشيخ المختار في أوااخر سنة 2013 أن النظام أخذ الوقت الكافي وأنه فشل النظام في تنمية البلاد وتطويرها فرجع حزب التجمع من أجل موريتانيا للمعارضة 

 
رئيس الحزب ومؤسسه أنذاك الشيخ المختار ولد حرمة مع يوسف ولد حرمة الرئيس الحالي للحزب


وفي سابقة في تاريخ العمل الحزبي والسياسي الموريتاني إستقال الدكتور الشيخ المختار حرمة وأعتزل العمل السياسي من دون أن يوصي بإنتخاب أي رئيس للحزب تاركا الفرصة للشباب لإدارة الحزب وتسييره