مشايخ ومفكرون يشيدون بالدور الوطني للزعيم حرمه ببانه




أشاد المفكر الدكتور الخليل ولد أنحوي بما وصفه بـ"الدور الوطني للزعيم أحمدو ولد حرمة ولد ببانا" مؤكدا أنه "شخصية مقدرة عربياً وإفريقيا".

وتحدث الخليل النحوي مساء أمس، في ندوة سنوية ينظمها شباب قرية (تمْبَيَعْلي) التابعة لبلدية برينة بمقاطعة اركيز، تحت شعار المقاومة والتحرير الوطني "الزعيم احمدو حرمة ببانا نموذجا" حيث قدّم شهادات تتعلق بكفاح الزعيم من داخل الجمعية الوطنية الفرنسية، وتمسكه بمصالح موريتانيا وسعيه الدائم لمناصرة القضية الفلسطينية.

وربط الخليل النحوي مسيرة الزعيم حرمه ببانه بقرية "تمبعلي" مسقط رأسه، مُشددا على أن هذه القرية وشيخها الهادي ولد السيد ظلاّ حاضرين في كل مواقفه، وأنه عندما عاد إلى الوطن شيّدَ منزلا بالقرية، وأوصى بأن يكون ضريحه بجانب أضرحة الشيخ سيدي مولود فال، والعلامه بابه ولد أحمد بيبه، وسط مدفن "تمبيعلي" وقد كان له ذلك، على حد تعبير الشيخ النحوي، داعياً في الوقت ذاته إلى تعميق البحث في سيرة الرجل، والإقتداء به في مساعيه الوطنية ورؤيته الصائبة.

في السياق ذاته جاءت محاضرة الشيخ الحاج ولد المشري، متحدثا عن مكانة الزعيم حرمة ببانه في المنطقة وفي افريقيا، وقال إنه لم يكن شخصا عاديا في بعد نظره، وأن أترابه من الساسة لم يستوعبوا طرحه ولا تفكيره.

وقال الشيخ الحاج المشري إن حرمة ببانه ، الذي أشتغل بالسياسة، كان أيضا شخصية دينية وداعية إلى جانب الشيخ الهادي، إلا أن الدعوة طغت على نشاط الهادي ، فيما طغت السياسة على نشاط  أحمدو.

وقدم محاضرون من معهد الشيخ الهادي للعلوم الإسلامية محاضرات تُوثق تاريخ الزعيم حرمة ببانه، تضمنت شهادات لشخصيات وطنية ودولية حول كفاح الرجل، بالإضافة إلى مراسلاته مع كبار العلماء والشخصيات المؤثرة في مخلف أرجاء موريتانيا.

عميد الأسرة الدكتور الشيخ المختار ولد حرمة ببانه شكر في كلمته بالندوة شباب تمبيعلى على مبادرتهم، وقال إن كرم ووفاء أبناء وأحفاد الشيخ الهادي للوالد أحمدو ليس بالجديد، وأن الشيخ الهادي والشيخ أحمدو كانا أخوين في السراء والضراء، وكان كل منهما سنداً للآخر.   

وأسدل الستار مساء أمس على الندوة الخامسة لرابطة شباب "تمبيعلي" بكلمة توجيهية للشيخ التجاني ولد الهادي ولد السيد، حث فيها الشباب على التمسك بالطريق القويم، والسهر على طلب العلوم بشتى أنواعها، و الإقتداء بأخلاق وسيّر السلف الصالح، والابتعاد عن التعصب والغلو.

وبموازاة مع عروض ومحاضرات الندوة تم تنظيم مسابقة في القرآن الكريم لطلاب معهد الشيخ الهادي للدراسات الإسلامية و التكوين المهني، وأخري في الشعر الفصيح والشعبي.. إلى جانب تنظيم بطولة في كرة القدم ، وحصد الفائزون في جميع المسابقات جوائز معتبرة.